مايقول ويفعل من أذنب ذنباً مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له
كلمة الموقع
جمعية البر الخيرية بمحافظة الداير بني مالك مؤسسة اجتماعية تسعى لترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي بين جميع المواطنين في المحافظة .
فهي تتيح الفرصة لكَ أخي المواطن لتعبر عن مبدأ ( جسد المجتمع الواحد )، سواءً كنت داعماً بمالك المبارك ، أو مستفيداً مباشراً من مساعداتها ، أو مشاركاً متطوعاً في تقديم خدماتها .
إن جمعية البر الخيرية بمحافظة الداير بني مالك تركّز بشكل معلن وواضح على تفعيل الخير لدى الغير. وتنشر سجلاتها وقوائمها المالية لكل زائر ، وتفتح صدرها لتستقبل اقتراحات وأفكار كل مهتم وحريص .
من هنا أتت فكرة إنشاء هذا الموقع ليكون إحدى قنوات الاتصال بينكم وبين جمعيتكم . فحيهلاً بكم.
الصبر والرحمة ولا يمكن العبد أن يصبر إن لم يكن له ما يطمئن به ويتنعم به ويتغذى به وهو اليقين كما في الحديث الذي رواه أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيها الناس سلوا الله اليقين والعافية فإنه لم يعط أحد بعد اليقين خيرا من العافية فسلوهما الله وكذلك إذا أمر غيره بحسن أو أحب موافقته له على ذلك أو نهى غيره عن سيء فيحتاج أن يحسن إلى ذلك الغير إحسانا يحصل به مقصوده من حصول المحبوب واندفاع المكروه فإن النفوس لا تصبر على المر إلا بنوع من الحلو لا يمكن غير ذلك ولهذا أمر الله بتأليف القلوب حتى جعل للمؤلفة قلوبهم نصيبا في الصدقات وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وقال تعالى وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة فلا بد أن يصبر ويرحم وهذا هو الشجاعة والكرم ولهذا يقرن الله بين الصلاة والزكاة تارة وهي الإحسان إلى الخلق وبينها وبين الصبر تارة ولا بد من الثلاثة الصلاة والزكاة والصبر لا تقوم مصلحة المؤمنين إلا بذلك في صلاح نفوسهم وإصلاح غيرهم لا سيما كلما قويت الفتنة والمحنة فإن الحاجة الى ذلك تكون أشد فالحاجة الى السماحة والصبر عامة لجميع بني آدم لا تقوم مصلحة دينهم ولا دنياهم إلا بهما ولهذا فإن جميعهم يتمادحون بالشجاعة والكرم حتى إن ذاك عامة ما يمدح به الشعراء ممدوحيهم في شعرهم وكذلك يتذامون بالبخل والجبن